أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

90

معجم مقاييس اللغه

حقر الحاء والقاف والراء أصلٌ واحد ، استصغارُ الشئ . يقال شئ حقير ، أي صغير . وأنا أحتقرهُ : أي أستصغره . فأمّا قولهم لاسم السماء « حاقورة « 1 » » فما أراه صحيحا . وإن كان فلعلّه اسم مأخوذٌ كذا من غير اشتقاق . حقط الحاء والقاف والطاء ليس أصلا ، ولا أحسب الحَيْقُطانَ ، وهو ذكر الدُّرَّاج ، صحيحاً . حقف الحاء والقاف والفاء أصلٌ واحد ، وهو يدلُّ على مَيَل الشئ وعِوَجه : يقال احقوقَف الشئ ، إذا مال ، فهو مُحْقَوْقِفٌ وحَاقِفٌ . ومن ذلك الحديث : « أنّه مرَّ بظبىٍ حاقِفٍ في ظلِّ شجرة » . فهو الذي قد انحنى وتثنَّى في نَوْمِه ولهذا قيل للرَّمل المنحنى حقِفْ ، والجمع أحقاف . قال : فلما أجزْنَا ساحةَ الحىِّ وانتحى * بنا بَطْنُ خبتٍ ذي حِقافٍ عَقَنْقَل « 2 » ويروى : « ذي قِفاف » . وقال آخر : * سَمَاوةَ الهِلالِ حَتى احقوقَفا « 3 » * باب الحاء والكاف وما يثلثهما حكل الحاء والكاف واللام أصلٌ صحيح منقاس ، وهو الشىءُ لا يُبينُ . يقال إنّ الحكْل الشىءُ الذي لا نُطْقَ له من الحيوان ، كالنمل وغيره . قال :

--> ( 1 ) لم تذكر في اللسان وفي القاموس أنها السماء الرابعة . ( 2 ) لامرئ القيس ، في معلقته . ( 3 ) للعجاج ديوانه 84 والمجمل واللسان ( حقف ) .